Page 1 of 4 · قفاز أزرق صغير على لوحة التحكم
كانت الصاروخة الصغيرة شاطر تطقطق بتعب بين كواكب المجرّة النعسانة ذات الحلقات المذهبة وذيول المذنبات البطيئة. ليلى، المحققة الجريئة، كانت تمسك بقوة ببوصلتها النحاسية القديمة الثقيلة، ترفض التخلي عنها رغم أنها تثقل الصاروخ. فجأة، أظلمت الشاشة! وعندما عادت، اختفت البوصلة! لم يترك السارق سوى قفاز صوفي أزرق صغير جداً على لوحة التحكم، وبقعة ثلج دافئة تفوح منها رائحة المربى.